الصحراء زووم : العيون
نعت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، المقاوم بوبكر بن عمر ونان السماهرة، اللذي وافاه الأجل المحتوم فاتح نونبر الماضي.
وذكرت المندوبية، في بلاغ لها أن المقاوم المرحوم بوبكر بن عمر ونان، الذي ولد بمدينة كلميم، وانخرط في صفوف جيش التحرير بالصحراء المغربية كان من جنوده الأوائل وضمن تشكيلاته بالمقاطعة 12 بمركز آيت باعمران، وشارك مشاركة وازنة ومتميزة في جل المعارك التي دارت رحاها بالصحراء وأبلى فيها البلاء الحسن.
وقالت المندوبية إن اسم المقاوم بوبكر بن عمر ونان سيظل مبعث فخر واعتزاز وقدوة في الالتزام والوفاء والتفاني في خدمة الوطن والدفاع عن مقدساته الدينية وثوابته الوطنية، حيث حمل طيلة مسيرته النضالية رسالة تحرير الوطن بإكبار وعزة وشهامة، ساعده في ذلك نهله من معين القيم الدينية واغترافه من منبع التربية الوطنية التي أهلته لأن يضطلع بأدوار بارزة ورائدة ومتقدمة في رياض العمل الوطني التحريري.
ذكرت المندوبية، في بلاغين اليوم الاثنين، أن المقاوم المرحوم بلعيد بن عبد الله أبو العياد، الذي ازداد بالمنابهة بإقليم تارودانت، انخرط في صفوف العمل الوطني والمقاومة السرية ضمن مجموعة من التشكيلات بمختلف أرجاء مدينة الدار البيضاء، حيث تميزت أعماله الوطنية بين تنفيذ العمليات الفدائية التي استهدفت مصالح المستعمر وبعض المتعاونين معه بكل من الدار البيضاء ونواحي تارودانت، وكذا جلب وإخفاء السلاح وتقديم المساعدات المالية.
وأضافت أنه بالموازاة مع العمل الفدائي، اضطلع أبو العياد بعدة مهام سياسية ونقابية، وهو ما عرضه للاعتقال والسجن لمدة سنتين، قضاهما بسجون الدار البيضاء والقنيطرة، وذاق خلالهما شتى أنواع التعذيب والتنكيل، مبرزة أن الراحل خلف سجلا ساطعا بمكرمات البذل والعطاء والسخاء والإقدام والبطولة، فغدا بذلك نموذجا رفيعا في نضاله الوطني وعنوانا بارزا في صموده وتحمله وإخلاصه ووفائه للمقدسات الدينية والثوابت الوطنية.
أما المقاوم المرحوم بوبكر بن عمر ونان، فقد ولد بمدينة كلميم، وانخرط في صفوف جيش التحرير بالصحراء المغربية حيث كان من جنوده الأوائل وضمن تشكيلاته بالمقاطعة 12 بمركز آيت باعمران، وشارك مشاركة وازنة ومتميزة في جل المعارك التي دارت رحاها بالصحراء وأبلى فيها البلاء الحسن.
وقالت المندوبية إن اسم المقاوم بوبكر بن عمر ونان سيظل مبعث فخر واعتزاز وقدوة في الالتزام والوفاء والتفاني في خدمة الوطن والدفاع عن مقدساته الدينية وثوابته الوطنية، حيث حمل طيلة مسيرته النضالية رسالة تحرير الوطن بإكبار وعزة وشهامة، ساعده في ذلك نهله من معين القيم الدينية واغترافه من منبع التربية الوطنية التي أهلته لأن يضطلع بأدوار بارزة ورائدة ومتقدمة في رياض العمل الوطني التحريري.
- See more at: http://www.almaghribia.ma/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9/0/--/201263.html#sthash.kIDyrMtE.dpuf